الاثنين، 2 ديسمبر 2013

نتائج متدنية ومتوقعة




نتائج متدنية ومتوقعة
الباحث التربوي / عباس سبتي

     طالعتنا مجلة " المعلم " في عددها الأخير نتائج اختبارات العلوم والرياضيات ومهارات القراءة ، وقد تعود التربويون قراءة نتائج هذه الاختبارات من قبل والمركز الذي أحلته الكويت سابقاً ولاحقاً أعني هذه السنة ، وقد أعقب الوكيل المساعد للتعليم النوعي على هذه النتائج بذكر إنجازات الكويت ومنها الانفاق العالي على التعليم ، ثم أنه ذكر أن البنك الدولي يهتم بالمعايير التي لم نحط بها ، سؤال موجه إلى هذا المسئول :

     كيف ندخل في المسابقات ونحن لم نحط بالشروط والمعايير ؟

     وقد أكون مخطئاً في فهم كلام الوكيل المساعد،  لكن علينا ألا نشارك بهذه المسابقات حتى نلم بهذه المعايير ونعرف ما المطلوب منا قبل خوض الاختبارات ، وعلينا أن نتطلع على تجارب الدول الرائدة والمتفوقة بهذه المسابقات ونعرف أسباب تفوقها وحصولها على المراتب المتقدمة ، وان نتدارس السلبيات أو النقد الموجه من قبل البنك الدولي على نظامنا التعليمي .

     هذا وقد كانت نتائجنا منذ اشتراكنا في هذه المسابقات متدنية بل ومتأخرة ، وقد مضى على اشتراكنا أكثر من عشر سنوات إلا أننا لم نسمع هل عملنا دراسة علمية هل سافر بعض المسئولين إلى الدول الرائدة والمتفوقة للاطلاع عن كثب بما تملك أو معرفة سر تفوقها ، وقد قيل يجب التغيير في مناهجنا كما بالنسبة ل " سنغافورة "، لكنا يجب أيضا التغيير في طرائق التدريس وتكثيف الدورات للهيئة التدريسية لخلق جيل واع ومفكر ويعتمد على نفسه ويتصرف تصرفاً سليماً ومطلوباً وهو في أجواء الاختبارات .

     واعتقد أن إجراء دراسة أخرى لنظامنا التعليمي من قبل البنك الدولي ، يدل على أن الدراسة أو الدراسات السابقة كانت غير مجدية أو أن نتائجها غير دقيقة بسبب عوامل كثيرة يعرفها المسئولون أكثر منا ، وقد يحتاج الأمر إلى مصداقية أكثر عند تعاملنا مع هذه الدراسات خصوصاً  معرفة الخلل في نظامنا التعليمي ، وألا نظهر أنفسنا أننا حصرنا الخلل ، وقمنا بما هو مطلوب منا ، هذا وأن النتائج السابقة لهذه الدراسات تشير أيضا إلى أن هناك أموراً مخفية عن مسئولي البنك الدولي وهذا ما أخمنه ، وإلا لماذا تجر ى الدراسات الأخرى والخلل موجود بنظامنا التعليمي ؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق